الصحفيون اعتقلوا أثناء محاولات نقلهم أخبار احتجاجات الشعب على النظام بمصر (الأوروبية)

أعلنت قناة “زفيزدا” التابعة لوزارة الدفاع الروسية أن فريق تصويرها في العاصمة المصرية القاهرة قد اعتقل أمس من قبل مجهولين في أحد شوارع العاصمة، وذكرت القناة أن البحث عن فريق تصويرها مستمر وما زال مصيرهم غير معروف حتى الآن.

وأضافت القناة اليوم أن فريق التصوير كان يغطي مظاهرات الاحتجاج في القاهرة، ومن ثم انقطع الاتصال معهم أثناء توجههم إلى منطقة أخرى لبث المادة المصورة إلى موسكو.
وتتحرى السفارة الروسية في القاهرة عن ظروف اعتقال فريق تصوير قناة “زفيزدا” وملابسات الحادثة، وتم إبلاغ الجيش والقوات الأمنية المصرية بها.
وأوضح ممثل القناة أن “آخر اتصال أجراه مراسل القناة مع موسكو كان يوم أمس في الساعة 17:17 بتوقيت موسكو، بعدها أخذ مجهولون يردون على الهاتف الذي كان بحوزته ليشرحوا لنا أن فريق التصوير قد اعتقل، لكن لم نعرف بعد من اعتقله وفي أية ظروف”.


نحن قلقون من إغلاق الجزيرة في مصر واعتقال مراسليها، يجب أن تكون مصر منفتحة ويجب الإفراج عن المراسلين

كراولي

غوغل

من جهتها أعلنت شركة غوغل الثلاثاء أن مدير التسويق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وائل غنيم مفقود في مصر، حيث شوهد آخر مرة يوم الخميس وسط القاهرة التي تهزها احتجاجات مناهضة للحكومة.
وأضافت غوغل أنها أغلقت مؤقتا مكتبها في القاهرة لضمان السلامة العامة لموظفيها.
وكانت غوغل قد أطلقت خدمة تسمح للناس بالاتصال برقم هاتفي وترك رسالة صوتية ترسل بعد ذلك إلى تويتر كرسالة نصية، في طريقة لتفادي القيود المفروضة على الإنترنت في مصر.
استنكار
يذكر أن ستة من مراسلي قناة الجزيرة الإنجليزية قد ألقي القبض عليهم يوم الاثنين في مصر –بعد يوم من إغلاق السلطات المصرية القناة ووقف بثها على نايل سات- ليفرج عنهم لاحقا بعد مصادرة كاميرا كانت بحوزتهم.
وقد استنكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بيجي كراولي اعقتال الصحفيين وإغلاق القناة قائلا “نحن قلقون من إغلاق الجزيرة في مصر واعتقال مراسليها، يجب أن تكون مصر منفتحة ويجب الإفراج عن المراسلين”.
كما استنكر مدير منظمة هيومان رايتس ووتش كينث روث العنف الموجه إلى الصحفيين ووسائل الإعلام الأجنبية في مصر.
يشار إلى أن السلطات المصرية قطعت خدمة الإنترنت في مصر بعد بدء مظاهرات تطالب برحيل الرئيس المصري حسني مبارك ونظامه كما أقدمت على قطع جزئي لخدمات الهاتف المحمول، وشددت الخناق على الصحفيين لمنع تغطية الأحداث في مصر.