اعتقل الأمن المصري مدير مكتب قناة الجزيرة بالقاهرة عبد الفتاح فايد والصحفي أحمد يوسف، بعد أيام من إغلاق مكتب القناة وقطع بثها.
وقبل ذلك اقتحمت مجموعة مما عرف بالبلطجية مكتب قناة الجزيرة في القاهرة ودمروا محتوياته.
يأتي ذلك في وقت تصاعدت فيه موجة الاعتقالات والقمع للصحفيين في مصر التي تشهد لليوم الـ12 على التوالي مظاهرات عارمة ضد الرئيس حسني مبارك.
واستنكر المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان هيثم مناع هذه الخطوة وقال في اتصال مع الجزيرة إن لجنة تحقيق سترسل إلى القاهرة قبل يوم الاثنين، وإن كل من تورط في الاعتداء على الصحفيين في مصر سيلاحق.
وقال مناع إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان لديها هويات رجال أمن ومن يسمون بلطجية متورطين في الاعتداء على صحفيين، مؤكدا أن السلطات المصرية اعتدت على عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين خلال الفترة الأخيرة.
واعتبر أن ما آلم السلطات هو أن الصحفي كان يقدم عناصر الجريمة ضد المصريين للعالم ويوثقها بالصوت والصورة، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما خصص بدوره حيزا للحديث عن القمع الذي مورس ضد الإعلاميين في مصر ووصفه بأنه أمر غير مقبول.
وكانت وزارة الإعلام المصرية قد منعت يوم الأحد الماضي بث قناة الجزيرة على قمر نايل سايت المملوك للحكومة المصرية، وذلك بعد ساعات من منع القناة من العمل في مصر.