أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية “البيان رقم 1” أعلن فيه تأييده لمطالب الشعب “المشروعة” وقرر الاستمرار في الانعقاد بشكل دائم، وذلك وسط أنباء متواترة عن إمكانية تنحي الرئيس حسني مبارك خلال ساعات.

اصدر المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية الخميس “البيان رقم 1” اعلن فيه تأييده لمطالب الشعب “المشروعة” وقرر الاستمرار في الانعقاد بشكل دائم، وذلك وسط انباء متواترة عن امكانية تنحي الرئيس حسني مبارك خلال ساعات.

وقطع التلفزيون المصري برامجه وتلا “البيان الاول للمجلس الاعلى للقوات المسلحة” الذي جاء فيه انه “انطلاقا من مسؤولية القوات المسلحة والتزاما بحماية الشعب (…) وتأييدا لمطالبه المشروعة انعقد اليوم المجلس الاعلى للقوات المسلحة لبحث تطورات الموقف”.

واضاف البيان ان المجلس “قرر الاستمرار في الانعقاد بشكل متواصل لبحث ما يمكن اتخاذه من اجراءات للحفاظ على الوطن ومكتسباته وطموحات شعب مصر العظيم”.

من جهة أخرى قال الامين العام للحزب الحاكم حسام بدراوي لاذاعة بي بي سي انه “يتوقع ان يستجيب” الرئيس المصري حسني مبارك “لمطالب الشعب” قبل الجمعة.

وقال ان الرئيس مبارك “لا يهمه المنصب في الوقت الحالي وانما استقرار مصر”.

وسئل بدرواي هل يتوقع ان يتخذ مبارك قرارا بهذا الشأن غدا الجمعة فقال “ربما قبل ذلك”.

ويأتي تصريح الامين العام الجديد للحزب الوطني قبل ساعات من تظاهرات دعا اليها المحتجون في ميدان التحرير الذين يطالبون باسقاط الرئيس حسني مبارك والتي يتوقع ان تشهد مشاركة كبيرة خصوصا بعد اتساع الاحتجاجات وانضمام الموظفين والعمال اليها منذ الاربعاء.